غازي عناية

271

أسباب النزول القرآني

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : « كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم إذا نزل عليه جبريل بالقرآن أتعب نفسه في حفظه حتى يشق على نفسه ، فيخاف أن يصعد جبريل ، ولم يحفظه ، فأنزل اللّه : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ الآية : 131 . قوله تعالى : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى أخرج ابن أبي شيبة ، وابن مردويه ، والبزار ، وأبو يعلى عن أبي رافع قال : « أضاف النبي صلّى اللّه عليه وسلم ضيفا ، فأرسلني إلى رجل من اليهود : أن أسلفني دقيقا إلى هلال رجب ، فقال : إلّا برهن ، فأتيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فأخبرته فقال : أما واللّه ، إني لأمين في السماء أمين في الأرض ، فلم أخرج من عنده حتى نزلت هذه الآية : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما